أبي النصر أحمد الحدادي

470

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

- واللقب : ما غلب على شيء ، حتى قام مقام الاسم العلم ، كالقاضي والأمير . - والعلم : ما يتعارف به ويتميز به الشيء ، كقولك : زيد وعمرو ، والمعرّف خمسة أشياء « 1 » : أحدها : الأعلام نحو مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ « 2 » ، وقوله : وَأَيُّوبَ إِذْ نادى « 3 » . والثاني : ما دخلته الألف واللام نحو قوله تعالى : وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ « 4 » . يعني : سدوما ، وهي قرية معروفة . والثالث : المكنيات نحو : أبي محمد ، وأبي عمر . والرابع : الإشارات مثل قوله تعالى : هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ « 5 » . والخامس : ما أضيف إلى هذه الأجناس ، نحو قوله تعالى : رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ « 6 » . - والمنكور : ما عدا هذه الخمسة ، وعلامته أن يحسن فيه ربّ ، نحو : ربّ يوم ، وربّ ليلة ، قال امرؤ القيس :

--> ( 1 ) المعارف سبعة لا خمسة ، ويجمعها قول بعضهم : إنّ المعارف سبعة فيها كمل * أنا صالح ذا ما الفتى ابني يا رجل فقوله : « أنا » إشارة إلى الضمير ، وصالح للعلم ، وذا للإشارة ، و « ما » للموصول ، والفتى للمعرّف بال ، و « ابني » المضاف للمعرفة ، ويا رجل : للمنادى . ( 2 ) سورة الفتح : آية 29 . ( 3 ) سورة الأنبياء : آية 83 . ( 4 ) سورة الحجر : آية 67 . ( 5 ) سورة الفرقان : آية 53 . ( 6 ) سورة الشعراء : آية 26 .